المرزباني الخراساني
268
معجم الشعراء
وأحلم من قسّ ، وأجرى من الذي * بذي الغيل من خفّان ، أصبح حاردا « 1 » وقال الحطيئة « 2 » : [ من الطويل ] وأقول من قسّ ، وأمضى إذا مضى * من الرّمح إذ مسّ النّفوس نكالها « 3 » وقال لبيد « 4 » : [ من الطويل ] وأخلف قسّا ، ليتني ، ولعلّني * وأعيا على لقمان حكم التّدبّر « 5 » وإنّما قال ذلك لبيد لقول قسّ « 6 » : [ من الطويل ] هل الغيب معطي الأمن عند نزوله * لحال مسيء في الأمور ومحسن وما قد تولّى فهو لا شكّ فائت * فهل ينفعنّي ليتني ، ولعلّني ؟ ولقسّ من أبيات « 7 » : [ من البسيط ] يا ناعي الموت ، والأموات في جدث * عليهم من بقايا بزّهم خرق دعهم فإنّ لهم يوما يصاح بهم * كما ينبّه من نوماته الصّعق « 8 » [ 499 ] قردة بن نفاثة - السّلوليّ - بن عمرو بن ثوابة بن عبد اللّه بن منبّه بن عمرو بن مرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . وولد مرّة بن صعصعة : أمّهم سلول « 9 » ، فغلبت عليهم . ووفد قردة على النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وهو القائل « 10 » : [ من البسيط ]
--> ( 1 ) الغيل : الأجمة ، وموضع الأسد . وخفّان : موضع تكثر فيه الأسود ، قريب من الكوفة . والحارد : الغاضب . وأجرى : أراد وأجرأ ، بإبدال الهمزة ألفا . ( 2 ) البيت في ( ديوان الحطيئة ص 178 ) . ( 3 ) النكال : العذاب . ( 4 ) البيت في ( شرح ديوان لبيد ص 56 ) . ( 5 ) ويروى : « وأخلفن قسّا » . يعني بنات الدهر أخلفن مناه . ولقمان : صاحب النسور . وحكم التدبّر : ما يتمنّى ويطلب . ( 6 ) الثاني منهما في ( الإصابة 5 / 413 ) . ( 7 ) البيتان في ( الإصابة 5 / 413 ) ، وهما من أربعة في ( المعمرون والوصايا ص 89 ) . ( 8 ) الصّعق : الذي غشي عليه . ( 9 ) في الهامش : « هي سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة ، وأمها : الورنة بنت هنية بن ثعلبة ، من بني يشكر » . ( 10 ) الأبيات في ( الإصابة ) من قصيدة أنشدها قردة في حضرة الرسول ، فقال له حين انتهى من إنشادها : « الحمد للّه الذي عرّفك فضل الإسلام ، وجعلك من أهله » . والأبيات في ( المعمرون والوصايا ، ومنح المدح ) أيضا .